روايات

رواية لحظة وداع مؤقت الفصل التاسع عشر 19 بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

رواية لحظة وداع مؤقت الفصل التاسع عشر 19 بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

رواية لحظة وداع مؤقت الجزء التاسع عشر

رواية لحظة وداع مؤقت البارت التاسع عشر

رواية لحظة وداع مؤقت الحلقة التاسعة عشر

كان حسين يجلس منفعلًا مع حورية من حديثها وقال: عايزه إيه من الآخر يا حورية؟
حورية بتنهيدة: تطلقني
حسين بدون تردد: أنتِ طالق
حورية بصدمة: أنت بتقول إيه؟
استوعب حسين ما قاله، فنظر لها بصدمة
حورية: أنت بتطلقني إزاي واحنا لسه ماتجوزناش؟ بس ظهرت على حقيقتك أهو اللي هو لو حصل بينا مشكلة هتطلقني على طول
حسين بتوضيح: لأ طبعا، بس الموقف كان دلوقتي غريب يا حورية، ماتخافيش يا ستي من اللي جاي، لو مكتوب لينا نكمل هنكمل غير كدا بردوا هيحصل
حورية: تمام، المهم هننزل نحجز الفساتين امتى؟
حسين: احنا كدا حددنا موعد الفرح بعد أسبوعين عشان أجازتي شهرين بس، ولو حبيتي تيجي معايا مفيش مشكلة
دخلت والدتها ومعها صينية عليها عصير وقالت بابتسامة: منور يا بني اتفضل اشرب، كانوا يجلسون في الصالة
حسين بابتسامة: تسلمي يا حماتي

 

 

والدة حورية: الجماعة عاملين إيه؟
حسين: الحمد لله بخير بيسلموا عليكم
والدة: أنتم حقيقي ناس محترمة أوي
حسين: تسلمي يا أمي، احنا عايزينك تيجي معنا عشان نروح بكرة نحجز الفساتين
والدتها: مفيش مشكلة يا بني
حسين: تمام كدا هعدي عليكم بعد الضهر لما نصلي
والدتها: ماشي هنجهز ونستناك
حسين: تمام، هقوم بقى عشان سايب أبويا في الأرض، وهروحله
والدتها: ماشي يا بني
مشي من عندهم
على الجهة الأخرى كانت حبيبة تجلس أمام بسام تبكي بشدة، وهو يحاول أن يفهم ماذا حدث
فقال بخوف: مالك يا حبيبة بتعيطي دا كله ليه؟ تعبانة ولا إيه؟
حبيبة ببكاء: مات يا بسام، حاولت كذا مرة أحذره من عمايله اللي كان بيعملها وإنها هتدمره في النهاية بس مش سمعني ولا اهتم بكلامي
كنت عارفه إنه هيموت بسبب طيشه وتسرعه دا، ليه ما سمعنيش ولو لمرة واحدة، أنا كنت عارفه كل حركاته
بسام بحزن عليه قال: قريبكم دا؟
حبيبة: كان أقرب شخص ليا عشان كان غلبان ماكانش عارف مصلحته فين يا بسام
بسام بحزن: لا إله إلا الله، خلاص يا حبيبة عياطك دا مش هيرجعه، هتروحوا تعزوا أهله امتى عشان أجي معاكم طالما قريبكم، والموت حق على كل واحد واهدي عشان ماتتعبيش
حبيبة بحزن: مش قريبنا يا بسام، أنا بس اللي كنت أعرفه
بسام بصدمة: اوعي يكون صاحبك يا حبيبة؟
نظرت له حبيبة وقالت وهى تمسح دموعها: كان أكتر من كدا، كنت بعتبره زي أخويا
بسام بعصبية: نعم يا ختي
خافت من صوته وقالت: خلاص مات، والرواية خلصت على كدا
بسام بصدمة: رواية؟ يعني اللي مات شخص في الرواية؟
هزت رأسها بحزن وعينيها في الأرض

 

 

وقف بعصبية وقال: أهي دي آخرة اللي يخطب واحدة بتقرأ روايات وياما لسه هنشوف
وذهب باتجاه الباب، جرت خلفه وهى تقول: بسام استنى
بسام: بلا بسام بلا إمام سيبتي أعصابي يا شيخة
وأغلق الباب خلفه بصدمة، هذا كله تحت أنظار أهلها الذين كانوا يجلسون في الصالة أمامهم
والدها: حصل إيه يا بنتي؟
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
حبيبة بتوتر: كل خير يا بابا، دا بس متعصب شوية وهيروق
ودخلت غرفتها بسرعة، وأهلها بينظروا على أثرها باستغراب
فات أسبوعين وجاء موعد زفاف حسين وحورية
حجزت ليلة واحدة، ليلة الزفاف وطلت بالأبيض وحسين بينظر لها بانبهار وفرحة
كانت نازلة من على السلم، وكانت ستقع لكن كان حسين لحقها بسرعة، وهو يقول بخضة: حاسبي، أنتِ كويسة؟
حورية بخوف: الحمد لله، بس رجلي اتلوت من الكعب مش متعودة عليه
حسين بحنية: ولا يهمك أنا أسندك
ابتسمتله وقالت: تسلملي
واجتمع الحاضرين حولهم، كانت حورية تريد فرح إسلامي، لكن أهلها وأهل حسين لم يوافقو على هذا القرار
وكان الفرح ساعة واحدة، وبعدها أخذها لمملكتها الخاصة والتي سيبنوها سويًا بالمحبة والمودة
فات أسبوع، وقرر عمر ينزل أيضًا لكي يحدد موعد زفافه ويستقر في بلده
أما عند سدرة وكريم فاتفقوا على كل شيء بعد أن أجابت بالموافقة عليه، وحددوا موعد زفافهم سيكون مع زفاف نعمان وميار
في بيت حورية وحسين، كانوا يجلسون أمام التلفاز تشاهد كرتون، وهو يحاول أن يأخذ منها الريموت
حسين بضيق: ما تجيبي يا بنتي خليني أسمع الماتش
حورية: اسمعه عالموبايل

 

 

حسين: لأ أنا بحب الصورة تبقى كبيرة وواضحة قدامي، عيني بتتعبني من الموبايل
هاتي يلا وقومي خليني أتفرج وادخلي المطبخ شوفي حاجة اعمليها ولا كلمي أهلك اعملي أي حاجة لغاية ما يخلص
حورية برفعة حاجب: قول إنك مش ضايقني أقعد معك، أنا كنت حاسة إن باباك غاصبك عليا
حسين بسخرية: ليه شايفاني مليش رأي، هو رشحك بس ليا، والقرار كان قراري
حورية: اومال عايزني أدخل جوا ليه كل أقعد معك
حسين: يا ستي أنا هتفرج على رجالة، وأنا مش عايزك تتفرجي عليهم وتشوفي راجل غيري فهمتي بقى ليه؟
حورية بضحك: اها بتغير وكدا، ماشي ظلمتك المرة دي
حسين: أما أنتِ زوجة نكدية بصحيح
حورية بعصبية: أنت أصلا ما تعرفش فوائد الزوجة النكدية
حسين: إيه دا هى كمان بقى ليها فوايد، سبحان الله
حورية: اها، زي هتخليك دايما بتذكر الله، بإنك بما تتعصب هتستغفر ربنا أو ذكر تاني، وهتقول حسبي الله ونعم الوكيل
وكمان لما تتعصب نفسك هتتسد عن الأكل، وكدا مش هيبقى ليك كرش، وتبقى رشيق
وكمان هتخليك تكره صنف البنات وبكدا مش هتبص ليهم ودا اسمه غض البصر أهو بتقلل من ذنوبك
وماتفكرش تتجوز تاني وأهو توفر مصاريف

 

 

ها فوايد دي ولا مش فوايد؟
كان ينظر لها ببلاهة، وبعدها صفق لها وقال: أحييكِ على هذه الدراسة يا زوجتي العزيزة
تفكير رائع، قومي بقى من وشي عشان نص الماتش ضاع
جرت من أمامه بسرعة وهى تنظر خلفها بغضب
ولكن فجأة الكهرباء قُطعت، فنظر حوله بصدمة وقال: أنتِ داعية عليا ولا إيه يا حورية؟
ولكن فجأة وجد أنفاس سخنة خلف رأسه
فقال بخوف: حورية دا أنتِ صح؟ ولكن لم يجد رد
ياترى هيحصل إيه؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لحظة وداع مؤقت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى